Skip to main content

بمناسبة اليوم العالمي للسياحة، أكد جايديب ميرشانداني، رئيس مجلس إدارة مجموعة سكاي ون، على العلاقة الوثيقة بين قطاعي الطيران والسياحة في دفع عجلة النمو الاقتصادي للهند. ومع وصول 9.95 مليون سائح أجنبي في عام 2024، وسفر نحو 90% منهم جواً، يُبرز الخبراء الدور المحوري للمطارات وشبكة المواصلات. ومن المتوقع أن تُسهم خطط الحكومة لإنشاء 50 مطاراً جديداً وتوسيع صالات المطارات في تعزيز السياحة.

وفي اليوم العالمي للسياحة، سلط جايديب ميرشانداني، رئيس مجلس إدارة مجموعة سكاي ون، الضوء على الترابط الوثيق بين قطاعي الطيران والسياحة في الهند، مؤكداً على تأثيرهما المُجتمع على النمو الاقتصادي.

وكشفت بيانات حديثة قدمتها وزارة السياحة إلى مجلس الشيوخ (راجيا سابها) أن الهند استقبلت 9.95 مليون سائح أجنبي في عام 2024، مقتربةً بذلك من ذروة ما قبل الجائحة التي بلغت 10.9 مليون سائح في عام 2019. وقد وصل نحو 90% منهم جواً، ما جعل المطارات نقطة اتصالهم الأولى بالبلاد. “أعلنت الحكومة بالفعل عن خطط لتطوير 50 ​​مطاراً إضافياً في السنوات الخمس المقبلة في إطار برنامج أودان. ومن المتوقع أن يربط هذا المشروع 120 وجهة جديدة خلال العقد المقبل، مما سيعطي دفعة قوية للسياحة”، هذا ما قاله ميرشانداني.

وفقًا لدراسة مشتركة مع اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية، من المتوقع أن يتجاوز حجم السياحة الخارجية في الهند 44.7 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2032. وهذا يتيح فرصًا هائلة لشركات الطيران العالمية. فعلى سبيل المثال، تعاونت هيئة السياحة في ولاية كيرالا في وقت سابق من هذا العام مع الخطوط الجوية الماليزية في حملة “استكشف الشرق”، لتشجيع الهنود على استكشاف شرق آسيا، وجذب المسافرين الوافدين من أسواق مثل الصين واليابان وماليزيا وأستراليا وإندونيسيا ونيوزيلندا وفيتنام ولاوس.

ويشهد تطوير البنية التحتية تقدمًا سريعًا، حيث يجري إنشاء محطات جديدة في فاراناسي وأغرا وداربانغا وباغدوغرا، وهي مواقع تتمتع بإمكانيات سياحية هائلة. بالتوازي مع ذلك، تم تشغيل 12 مطارًا جديدًا خلال العقد الماضي، من بينها كوشيناغار وموبا وراجكوت وشيردي وباكيونغ وكانور. كما تعمل شركات الطيران الدولية، مثل الخطوط الجوية البريطانية وطيران الإمارات والخطوط الجوية السنغافورية والخطوط الجوية الماليزية، على زيادة طاقتها الاستيعابية، حيث من المقرر أن تُسيّر الخطوط الجوية الماليزية 80 رحلة يوميًا بدءًا من ديسمبر. من المتوقع أن يؤدي افتتاح مطاري نويدا (جيوار) ونافي مومباي الدوليين في وقت لاحق من هذا العام إلى تعزيز الربط بشكل كبير.

كما لفت ميرشانداني الانتباه إلى التحديات الهيكلية، قائلاً: “على الرغم من أن نمو قطاع الطيران في الهند ملحوظ، إلا أن الحفاظ على هذا الزخم أمر بالغ الأهمية لدعم السياحة. فإلى جانب توسيع الطاقة الاستيعابية وتطوير البنية التحتية، يجب على القطاع أيضاً معالجة الثغرات، مثل نقص الطيارين والمهندسين وفنيي الصيانة المهرة. فعلى سبيل المثال، لا يلبي قطاع الصيانة والإصلاح والعمرة حالياً سوى جزء ضئيل من الطلب المحلي، حيث لا يزال نحو 90% من العمل يُنجز في الخارج. وتتطلب هذه التحديات اهتماماً منهجياً لكي يحقق ازدهار قطاع الطيران فوائده الكاملة للسياحة والصناعات المرتبطة بها”.

Source: Travel World